عبد العزيز كعكي

698

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

وعند نهاية العقود من أعلى تم بناء شرفة اتصل حائطها بحائط القلعة الخارجي وبارتفاع بلغ ثمانين سنتمترا ، ثم استمر ارتفاع الحائط الخارجي للقلعة وترك ارتفاع الشرفة الداخلية منخفضا وقد استخدمت كمحيط دوران أو طريق داخلية تحيط بالقلعة من الداخل يمكن السير عليها ومراقبة العدو من خلال فتحات القلعة ، والرمي منها باستخدام البنادق أو المدافع اليدوية الخفيفة . وقد تم تصميم الفتحات العليا للقلعة على هيئة تجاويف مستطيلة يبلغ ارتفاعها حوالي ثمانين سنتمترا وعرضها حوالي أربعين سنتمترا ويبلغ عمق تجاويفها داخل الحائط لا يقل عن ثلاثين سنتمترا ، أغلقت هذه الفتحات من الداخل بشكل منحدر لترك منفذ صغير للخارج في أعلى تجويف كل فتحة ليتمكن المقاتل من حماية نفسه وراء هذا التجويف الرمي من أعلاه ، ويبلغ عدد